الأرشيف حسب يونيو 2011
الاقتصاد هو فرع من فروع العلوم الاجتماعية، ويهتم بدراسة عملية إنتاج، توزيع، واستهلاك السلع والخدمات. ومصطلح (اقتصاد) لغوياً يعني التوسط بين الإسراف والتقتير (جاء في مختار الصحاح: “القَصْدُ بين الإسراف والتقتير يقال فلان مُقْتِصدٌ في النفقة”). تعددت التعاريف لمصطلح (اقتصاد) إلا أن التعريف الأعم والأشمل لخصائص الاقتصاد الحديث المعاصر هو تعريف (ليونيل روبنز) في مقالة نشرها عام 1932 حيث يقول: “الاقتصاد هو علم يهتم بدراسة السلوك الإنساني كعلاقة بين الغايات والموارد النادرة ذات الاستعمالات”. (الوسائل النادرة) أو الندرة: تعني عدم كفاية الموارد المتاحة لإشباع جميع الإحتياجات والرغبات الإنسانية. وغالباً ما يشار إلى الندرة بأنها المشكلة الاقتصادية
نقدم اليوم اضخم مجموعة من الكتب الاقتصادية وهي اكثر من 10000 عشرة آلاف كتاب الكتروني في الاقتصاد وفروعه , وهي كالتالي:
المشاهدات : 2655
أكبر وأوسع وأشمل موسوعة عن الأسهم ففيها جميع ما تحتاجه من برامج وشروح ودروس وكتب ودورات ومقالات وأفكار عملية ..لا أشك لحظة الآن في أنك تدرك أهمية الحصول على هذا الاسطوانة فسعرها مناسب وزهيد جداً ..وفائدتها عظيمة جداً – بالطبع بعد توفيق الله .. تذكر جيداً الحكمة التي تقول: ” علمني صيد السمك .. خير من أن تطعمني كل يوم سمكة ”
الآن إسطوانة فيلتي بالاصدار المدمج والرسمي بين يديك.. الاسطوانة المدمجة فيلتي هي عبارة عن اسطوانتين ( اسطوانة بيتي الذهبية + اسطوانة فيلتي )في ديفيدي واحد بعد ان تمت عملية دمجهم بناءاً على رغبة العملاء وتواصلهم معنا تحتوي اسطوانة فيلتي على مجموعة متنوعة من المخططات للبيوت والعمارات والفلل والاستراحات والديكورات المختلفة والمتنوعة …
بحت أصواتنا وجفت أقلامنا فى الدعوة والكتابة عن هذا الموضوع, فى سنة 72 أصدرنا “حرية الاعتقاد فى الإسلام”, وفى سنة 85 أصدرنا “لست عليهم بمسيطر قضية الحرية فى الإسلام” وفى سنة 94 أصدرنا “كلا ثم كلا.. كلا لفقهاء التقليد وكلا لأدعياء التنوير” وفى سنة 96 أصدرنا “خمسة معايير لمصداقية الحكم الإسلامى” الذى اعتبرنا فيه أن حرية الفكر هى أحد هذه المعايير وأخيرا خصصنا الرسالة الثانية من رسائل هذه المؤسسة لموضوع “الإسلام والحرية والعلمانية”.
مصطلح “التجديد” أحد أشد الكلمات إثارة واستفزازاً في المجتمع الإسلامي اليوم، فبينما تصر طائفة من الإسلاميين على ضرورة استبعاد أية ممارسة تجديدية أو إصلاحية في الفكر الإسلامي، يشدد آخرون على الأهمية الفائقة لتجديد الفكر الإسلامي وإصلاحه، إذا ما أراد المسلم الانخراط في العصر والإصغاء إلى استفهاماته وتحدياته. وقد عبر الاجتهاد عن أعمق نموذج لتجديد فهم الدين، ورفده بطاقة مستمرة لمواكبة الحياة وتحولاتها المتنوعة، وكانت أفدح خسارة مُني بها العقل الإسلامي هي القرار المتعسف بإقفال باب الاجتهاد، وتعطيل فاعلية التفكير الإسلامي، وحصره بآراء الفقهاء الأربعة، وهي خسارة ما زال التفكير الإسلامي ينوء بأعبائها بعد مضي عدة قرون.
هل يمكن الكلام على معرفة علمية في الغرب أو بالأحرى على تخيل غربي عن الإسلام؟ ماذا تعني كلما “إسلام” و”مسلم”؟ هل الفصل بين الكنيسة والدولة في العلام الغربي في اصل الأيديولوجية العلمانية، ينبع من التفريق الوارد في الأناجيل وهو “دعو ما لقيصر لقصير وما لله لله”؟ لنعد إلى الإسلام والعمانية متخذين “أتاتورك” مثلاً، عل هذا حدث منعزل أو هو إعلان لتطور في العالم الإسلامي نحو التعددية العلمانية والديمقراطية كما جرى ذلك في الوسط المسيحي؟ كيف سار النموذج القومي المستعمل بعد نيل الاستقلال، في المجتمعات المسلمة؟
يعرض الدكتور “أحمد صبحي منصور” في هذا الكتاب رؤيته القرآنية التي تنفي بما لا يدع مجالاً للشك وجود ما يسمى بحد الردة كعقوبة دنيوية لمنيرتد عن الإسلام مؤكداً أنه لا يوجد في القرآن الكريم ما يؤيد حد الردة، وأنه يقوم على حديثي آحاد يفيدا الظن ولا يفيد اليقين… وبين أن الرسول لم يتقل أحدأً من المنافقين، وهم الذين نزل القرآن يحكم بكفرهم ولو كان هناك حداً للردة لطبقه الرسول صلى الله عليه وسلم.




